بحضور 17 زعيم عربي.. قمة الأردن تركز على مكافحة الإرهاب والحرب في اليمن

0 6

يمن مونيتور/ عمان/ وكالات:

تبدأ غدًا الأربعاء، أعمال القمة العربية الثامنة والعشرين على ضفاف “البحر الميت” في الأردن بحضور 17 ملكًا ورئيسًا وأميرًا عربيًا. بحضور الرئيس عبدربه منصور هادي الذي يعلق آمالاً عريضة عليها.

وتكتسب قمة الأردن هذا العام زخمًا وحضورًا واهتمامًا اعلاميًا من أجل التأكيد على التماسك العربي، والتشديد على وجوب مكافحة التطرف، والحرب في اليمن، وتأكيد المواقف العربية من مجمل قضايا المنطقة السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

ويعلق اليمن آمالًا عريضة على القمة العربية المنعقدة في الأردن، للخروج بقرارات تنهي الحرب المندلعة فيه منذ أعوام، إذ يضع حزمة من المطالب على طاولة الزعماء الذين سيجتمعون غدًا الأربعاء في البحر الميت.

وقال وزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي: “يأتي التأكيد على أمن واستقرار ووحدة اليمن وسلامة وسيادة أراضيه، ودعم ومساندة الشرعية الدستورية ممثلة بالرئيس عبدربه منصور هادي، على رأس مطالب بلاده من القمة العربية، خصوصًا في ظل الحلول الأممية المطروحة التي تستهدف المساس بمنصب الرئيس، وتحويل صلاحياته إلى نائب رئيس توافقي يقبل به كل فرقاء الأزمة”.

وقال المخلافي: “سنؤكد خلال القمة أن الحل السلمي في اليمن يستند إلى المرجعيات الثلاث المتفق عليها، والمتمثلة في المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة وخاصة القرار 2216، كما سنجدد دعمنا للمبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد”.

وأضاف أنه “سيطالب القمة بالإدانة الحازمة للإجراءات الأحادية الجانب التي أقدم عليها الحوثيون وصالح، ومنها تشكيل ما يسمى بالمجلس السياسي والحكومة غير الشرعية، ورفضهم المستمر لإجراءات بناء الثقة وعدم إطلاق سراح المعتقلين، وعرقلة جهود المبعوث الأممي”.

وقد بدأ الزعماء العرب بالتوافد الى العاصمة الاردنية اعتبارًا من اليوم الثلاثاء للمشاركة في أعمال القمة العربية الثامنة والعشرين. واستقبل العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني في مطار “الملكة علياء الدولي” منذ ظهر اليوم الثلاثاء زعماء الدول المشاركة في القمة.

وكان اول الواصلين اليوم رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني فايز السراج الذي يرأس الوفد الليبي.

كما وصل الى العاصمة الاردنية للمشاركة في أعمال القمة الرئيس اللبناني ميشال عون، والرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، والرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، والرئيس الجيبوتي اسماعيل عمر جيلي، ونائب رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ورئيس الوزراء العراقي حيدرالعبادي، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. كما وصل الى العاصمة عمَّان للمشاركة بأعمال القمة رئيس مجلس الأمة الجزائري عبد القادر بن صالح حيث استقبله رئيس الوزراء الاردني الدكتور هاني الملقي. كما استقبل رئيس مجلس أمناء الديوان الملكي الامير هاشم بن الحسين الاخ غير الشقيق للعاهل الاردني الممثل الخاص للسلطان قابوس الامير السيد اسعد بن طارق بن تيمور آل سعيد لدى وصوله الى مطار الملكة علياء الدولي.

ومن المتوقع وصول العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى ال خلفية والعاهل المغربي الملك محمد السادس الذي لم يشارك في القمة منذ 12 عامًا، بالاضافة الى الامير تميم بن حمد بن خليفة ال ثاني امير دولة قطروامير دولة الكويت صباح الاحمد جابر الاحمد ورئيس دولة تونس الباجي قائد السبسي والرئيس السوداني عمر البشير ورئيس دول جزر القمر الرئيس غزالي عثمان.

وكان العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز قد وصل الى العاصمة الاردنية عمَّان يوم الاثنين، حيث كان في استقباله العاهل الاردني الملك عبد الثاني بن الحسين. كما جرى للعاهل السعودي استقبال شعبي ايضا.

ويغيب عن القمة ثلاثة زعماء عرب لأسباب صحية (الجزائر، الإمارات، عُمان) وشغور مقعد سورية في اجتماعات الجامعة العربية. وسيشارك أمين عام الامم المتحدة أنطونيو غوتيريش .

وكان وزير الخارجية وشؤون المغتربين الاردني ايمن الصفدي اعتبر ان حضور الروؤساء القمة العربية الثامن والعشرين غير مسبوق. وأوضح الصفدي في مؤتمر صحفي عقده الاثنين انه تم التوافق بين وزراء الخارجية العرب خلال اجتماعهم اليوم على 17 قرار على جدول الاعمال سيتم رفعها الى اجتماع القادة الذي سيعقد الأربعاء لاتخاذ القرار فيها.

وبين الصفدي أن أحد مشاريع القرارات التي صدرت هي تفعيل مبادرة السلام العربية وإلتزام الدول العربية بها، واعتماد خارطة السلام بما يضمن حل الدولتين على حدود 67 وأن تكون القدس الشرقية عاصمة دولة فلسطين. وشدد الصفدي على أن القمة ستؤكد على مرجعيات السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل القائمة على “حل الدولتين”.

وأشار لتبني قراراً يدين التدخلات الإيرانية في الشؤون الداخلية للدول العربية والتأكيد على أهمية العلاقات القائمة على حسن الجوار. كذلك ضرورة العمل لإيجاد استراتيجية شاملة متعدِّدة الأبعاد لمكافحة الارهاب والتطرف.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Loading...