التأريخ يدوّن ظلم الإنقلابيين وعبث الشرعية في صفحات سوداء

0 2



قال نائب رئيس الجمهورية السابق ودولة رئيس الوزراء الأسبق خالد محفوظ بحاح أن التأريخ يدوّن ظلم الإنقلابيين وعبث الشرعية في صفحات سوداء ، والأجيال لن تسامح كل من استهان واستخف بآلامهم.

جاء ذلك في مقال كتبه بحاح بالتزامن مع الذكرى الثالثة لتحرير المكلا ومديريات ساحل حضرموت من تنظيم القاعدة ، والتي توافق اليوم 24/أبريل.

مقال بحاح الذي أتى تحت عنوان “ما بعد مطار الريان” ، وتحدث فيه عن ذكرى التحرير ، كما تطرق بشكل أوسع لبشرى افتتاح مطار الريان.

وبدأ بحاح بالقول : “تحتفي اليوم حضرموت بالذكرى الثالثة لتحرير ساحلها من قوى التطرف الإرهابية، وتفاخر بأبنائها الذين سطروا ملحمة التحرير في ٢٤ ابريل ٢٠١٦م وتترحم على الشهداء الأبرار”.

واضاف : “وتزامنا مع هذه الذكرى الكبيرة استبشر الجميع بالعودة المرتقبة لتشغيل مطار الريان في مدينة المكلا بعد قرب استكمال المرحلة الأولى من اعادة تشغيله، فقد أوشك الانتهاء من تجهيز “الصالة المؤقتة” التي تمثل رقعة صغيرة من مساحته المعروفة والممتدة، فأهالي حضرموت يتطلعون أن يُستكمل تشيّده بالطريقة التي تتناسب ومكانة حضرموت وأهلها ومقدراتها واقتصادها، وهم يشكرون قيادة التحالف ممثلة بالمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة على ما تقدمه من دعم وسند”.

وعن خطوة قرب افتتاح مطار الريان قال بحاح : ” خطوة مهمة وإن تأخرت كثيرا نتيجة سوء إدارة الشرعية المهترئة وضعف تنسيقها وإختلاق معارك غير ناضجة مع أطراف مؤثرة، فمن غير المنطقي أن تغلق المطارات كل هذه الفترة الطويلة ويعاني أهلنا وكل من مسّته الحاجة الى السفر لظرف صحي عاجل أو طالب عمل أو دراسة، وأن توصد موانئ الجوء من صنعاء الى المهرة أمام المهاجرين والعائدين”.

واعتبر ان : ” عودة الحياة لمطار الريان يجب أن يتبعه تشغيل مختلف المطارات في بلادنا من أقصاها إلى أقصاها، حتى المدن التي تقع تحت سيطرة الميليشيا الحوثية يجب أن نجد حلا لمعاناتهم التي تغيب عن أطماع الإنقلابيين وأنانيتهم، وعن أجندة الشرعية العاجزة وتخبطها، فلكم ان تستشعروا حجم المعناة لشيخ مريض بحاجة الى السفر من صنعاء أو غيرها من المدن والقرى، وكم يبذل من الجهد المضاعف للوصول الى منفذ جوي قد تفيض روحه وتتفاقم حالته قبل الوصول اليه”.

وأشار بحاح إلى واجب المجتمع الدولي في هذا الشأن ، وقال : ” أمام العالم أجمع ودول التحالف والأمم المتحدة وكل الجهات الإقليمية واجب ايجاد حل جذري ومستعجل لهذه المعاناة الكبيرة، وإيجاد آلية آمنه لإعادة فتح المطارات وهم قادرون على فعل ذلك، كما أن إعادة تشغيل تلك المطارات بحاجة لرفد الخطوط اليمنية وفتح المجال أمام شركات الطيران الحكومية والخاصة، فثلاث طائرات فقط تعمل كمعجزة لتلبية حاجة ثلاثين مليون مواطن، أي ما يعادل طائرة لخدمة كل عشرة ملايين نسمة !”.

وبعيداً عن مطار الريان وذكرى التحرير قال بحاح أن : ” التأريخ يدوّن ظلم الإنقلابيين وعبث الشرعية في صفحات سوداء، والأجيال لن تسامح كل من استهان واستخف بآلامهم”.

واضاف : “وقبل ذلك فإن رب الناس لا يقبل الظلم والبغي على العباد والبلاد. فهل من مدَّكر ؟!”.



Source link

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Loading...