عدن الغد | الجحافي يرد على وزارة الزراعة

0 1



سم الله الرحمن الرحيم

الأخ رئيس تحرير صحيفة وموقع “عدن الغد”

الأستاذ الفاضل/ فتحي بن لزرق

طالعنا موقع “عدن الغد” يوم الخميس المنصرم بتعقيب وزارة الزراعة على منشور نشرته في مواقع التواصل الاجتماعي وتحديداً في صفحتي الشخصية في الفيسبوك قبل مشاركته في بعض الجروبات والصفحات، وللتوضيح ارد على التعقيب بالآتي:

في البداية كان الأولى على إدارة تحرير موقع عدن الغد المشهود لكم بالمهنية الصحفية أن ترفضوا نشر مثل هذا التعقيب طالما وأن المنشور لم ينشر في موقع “عدن الغد”.

وكان على وزارة الزراعة أن تكلف الجهة المختصة بالرد في هكذا أمور وهي الدائرة الإعلامية التابعة لها وليس مدير المحجر الذي ركز اهتمامه على شخص الوكيل الذي لم اكن اعرف حتى اسمه باعتبار أن لوزارة الزراعة اكثر من وكيل ولا اعرف كيف قام مدير المحجر بحشر اسم الوكيل والقائم بأعمال وزير الزراعة المهندس “امين باقادر” في الرد على المنشور الذي يوضح فساد وتلاعب مدير المحجر بدرجة رئيسية وكان الاولى ان يدافع عن شخصه وليس عن الوكيل الذي لم اذكر اسمه او صفته على الاطلاق وهو ما يوحي أن للمدير يد في استهداف الوكيل وله علاقة بإضافة بعض العبارات الى المنشور وإعادة نشر المنشور في صفحات لا علاقة لي بها.

شخصياً لم اقم بنشر المنشور في اي صفحة تحمل اسم صحيفة الأيام على الاطلاق لا هذا المنشور ولا غيره ولا علاقة لي بهذه الصفحة التي ركزت وزارة الزراعة في تعقيبها على الصفحة المزعومة واتحدى أن تثبت كلامها بأنني نشرت المنشور في الصفحة المذكورة.

– كان الأولى على الوزارة أن تركز على مضمون للمشكلة وليس على اسم الصفحة، والتي هدفت من خلال اهتمامها بتلك الصفحة إلى تمييع المشكلة وابراز صورة مهزوزة للواقعة، ولم تنتبه إلى أن تركها المنشور الصحيح أظهر مدى عدم ثقة المسئولين بأنفسهم.

– لب موضوع ان ما نشرته في صفحتي وهو انني تلقيت شكوى من التاجر محمد الجابري، الذي قام بتسليم ملف يحوي الوثائق التي تؤكد حقيقة ما تعرض له من ظلم وإجراءات غير قانونية تؤكد مدى الفساد الذي تعيشه الوزارة بالذات مدير المحجر الخطيب.

– حمل تعقيب وزارة الزراعة الكثير من التناقضات ففي البداية ينفي وجود المشكلة على الاطلاق ثم يعود للاعتراف بوجود واقعة حصلت مع التاجر ابوبكر بلفقيه، وينكر وجود شخص التاجر الذي ورد اسمه في المنشور ثم يعترف بوجوده عبر وكيله بلفقيه الذي هو أساساً الشخص الذي تعاقد معه التاجر محمد الجابري بموجب عقد اتفاق مبرم بينهما باعتبار الاول يمتلك ترخيص استيراد.

ً- لدينا كافة الوثائق التي تؤكد

صحة ما ورد في المنشور موضوع التعقيب المنشور في “عدن الغد” 

– اتحدى وزارة الزراعة أن تقوم بنشر المحاضر التي تزعم وجودها لديها حول تدوين واقعة موت الاغنام ودفنها أو التخلص منها، لان المتعارف عليه حسب اللوائح والقوانين السارية أن يتم ابلاغ التاجر بواقعة اي وفاة للماشية ليحضر يتأكد بنفسه ويوقع على محضر الدفن وهذا لم يحدث، وكان الاولى على الوزارة أن تقوم بارفاق صور من المحاضر بدلاً من إحضار صور لقطيع اغنام تزعم أنها تابعة للتاجر.

– يشير تعقيب الوزارة إلى أن الماشية كانت مصابة بمرض يسمى بفيروس طاعون المجترات الصغرى، لكن لم توضح كيف سمحت للتاجر اخراج باقي الماشية طالما وهي مصابة بالفيروس الذي يشكل خطر يهدد البيئة ويهدد الثروة الحيوانية المحلية، وفي أماكن أخرى يتناقض التعقيب عندما يذكر أن الوزارة اشتبهت بوجود مرض الطاعون فلماذا لم تعتمد على نتيجة الفحص البيطري الذي تم إجرائه على الماشية وبحسب القانون والنظم المعمول بها انه يجب فحص الماشية المستوردة وقت وصول الباخرة التي تحملها وقبل السماح بانزالها من الباخرة ولا يسمح بانزالها الا بعد التأكد من شروط السلامة المعمول بها وإلا فإنها تفرض على التاجر إعادتها إلى مصدرها.  

أخيراً لدي الوثائق التي تؤكد كلامي أعلاه وكذلك الوثائق التي تؤكد كل ما ورد في المنشور الذي نشرته في صفحتي.

أرجو منكم نشر ردي هذا في صحيفتكم الغراء مثلما نشرتم تعقيب على منشور لم ينشر في صحيفتكم أو موقعكم، ولكم مني جزيل الشكر والاحترام

.. رائد الجحافي

 

 

 



Source link

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Loading...