رئيس مؤتمر العمل العربي: لن يتحقق السلام الشامل في الشرق الأوسط إلا بحل القضية الفلسطينية

0 1





كتبت- ياسمين عبدالرازق:


نشر فى :
الثلاثاء 16 أبريل 2019 – 1:51 ص
| آخر تحديث :
الثلاثاء 16 أبريل 2019 – 1:51 ص

قال الدكتور نبيل شعث، ممثلًا عن الرئيس الفلسطيني محمود عباس أبو مازن، إن تخصيص وقت كافٍ من أعمال مؤتمر العمل العربي لتوضيح تطورات القضية الفلسطينية وقضيته الأم قضية القدس الشريف، بالإضافة لقضايا العمل والعمال، يدل على الاهتمام المصري بها.

جاء ذلك في كلمته التي ألقاها مساء اليوم الأثنين، في الجلسة الخاصة بأوضاع العمال الفلسطينيين في الأراضي المحتلة، التي أقيمت على هامش انعقاد الدورة 46 لمؤتمر العمل العربية، مؤكدًا أن واقع الشعب الفلسطيني الذي تكالبت عليه قوى العدوان وجعلت من غالبيته لاجئين حول العالم، والتعدي على حقوقه، بمؤامرات تحاك ضده، قد باءت جميعها بالفشل بصمود وبسالة الشعب الفلسطيني ضد من يتوهمون أنهم قد يجعلون فلسطين أرضًا بلا شعب أو شعبًا بلا أرض.

ولفت شعث، إلى أن الشعب الفلسطيني سيستعيد وجوده ليؤكد للعالم أجمع أن وراءه ملايين العرب، الذين يقفون معه ضد الصفقات التي تريد انتزاع القدس، إلا انه يأبى إلا أن يكون صامدًا في قلوب وعقول جميع العرب.

وأضاف أن الشعب الفلسطيني صامد كل الصمود على أرضه لا يغادرها بأي حال من الأحوال مهما تكالب المتكالبون وتآمر المتآمرون ومهما كانت الأخطار والصفقات.

من جانبه، أكد كميل أبو سليمان، وزير العمل اللبناني ورئيس المؤتمر، أن إرادة الدول الأعضاء تتجسد بمشاعر فياضة تجاه شعب فلسطين، لدعمه ومساندته على النضال العادل ضد سلطات الاحتلال وحقه المشروع غير القابل للتنازل لتقرير حقه.

وشدد أبو سليمان، على الإدانة التامة للجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال وتجاوزاتها المستمرة، مطالبًا بممارسة ضغط دولي لكبح جماح الاعتداء الصهيوني، وإقامة دولة مستقلة وعاصمتها القدس العربية.

وأضاف أن السلام الشامل والعادل في الشرق الأوسط والذي لن يتأتى إلا بحل القضية الفلسطينية التي تعتبر السبب الأول في تفاقم نزاعات الشرق الأوسط.

وفي نفس السياق أكد فايز المطيري، مدير عام منظمة العمل العربية، أن القضية الفلسطينية تعتبر أهم الانشغالات الرئيسية والتي تأتي على رأس أولويات واهتمامات المنظمة، مجددًا دعوته لكافة المؤسسات لتعزز تضامنها مع الشعب الفلسطيني، مضيفاً “كلي إيمان بقينيكم التام بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره”.

واختتم قائلًا : ندعو الله أن نصلي قريبًا في القدس الشريف، مهما قلنا فلن نعطي الشعب الفلسطيني حقه هذا الشعب الذي علمنا حب الكفاح وحب الوطن.

وقدم فايز المطيري درع المنظمة للدكتور نبيل شعث تقديرًا له على جهوده.



Source link

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Loading...