«مصر للطيران».. مطلوب بأمر «الصعايدة» في أسيوط وسوهاج

0 2


مصطفى فتحي – القبس الإلكتروني

يبدو الناقل الوطني للمصريين «مصر للطيران» لم يعجبه التحليق في سماء الصعيد، أو حتى لم تكن تلك السماء على هواه، وعلى الرغم من أن أغلب المصريين المقيمين في دول الخليج يتمركزون في محافظات الصعيد إلا أن «مصر للطيران» تأبى أن تحلق في مطاري سوهاج وأسيوط.
«القبس الإلكتروني» استقصت ما يتردد في أوساط أبناء الصعيد في الكويت.حيث طالب أبناء الصعيد المقيمين بالكويت بعودة الخطوط الجوية المصرية إلى مطاري أسيوط وسوهاج، كما كانت من قبل، وأعرب المصريون عن دهشتهم من عدم وجود الناقل الوطني إلى محافظاتهم، وتساءلوا لماذا تتم التفرقة في المعاملة بين أبناء الشعب الواحد من قبل الشركة .

رحلة واحدة أسبوعيا
من ناحيته قال مصطفى معتمد مساعد أمين عام رابطة ابناء القوصية، إن أهالي الصعيد يطالبون بعودة الخطوط الوطنية المصرية الى اسيوط وسوهاج، مضيفاً نطالب بذلك ولو بمعدل رحلة واحدة أسبوعيا، المهم هو أن نشعر بوجود الخطوط الوطنية في الصعيد .

سوق كبير
من جهته قال ياسر السيد : لا نعرف تحديداً سبب إلغاء الرحلات إلى الصعيد، مع أننا نلمس جيداً أن أعداد الرحلات والمسافرين بمطاري أسيوط وسوهاج ينتج عنها سوق كبيرة تستطيع أي شركة طيران أن تنافس فيها، وتحقق مكاسب جيدة، فما بالك بالناقل الوطني «مصر للطيران» .
وتساءل مرتضي على موظف حجوزات فى إحدى شركات السفريات، من ترك «مصر للطيران» حصتها في الصعيد للقطاع الخاص دون المنافسة، مؤكداً أن السوق وأعداد المسافرين إلى الصعيد تدعو «مصر للطيران» إلى إعادة النظر في قرارها بعدم التحليق في مطاري أسيوط وسوهاج .
عبر هشام عبد الناصر من أبناء الصعيد في الكويت عن استغرابه من عدم تواجد طيران بلده في قلب الصعيد ، وقال هل لا يعتبر المسؤولون الصعيد جزءاً من جمهورية مصر العربية ؟

حصار بين شركتين
من جهته تساءل حمادة ابوسريع ويعمل مندوب، لماذا تبخل علينا«مصر للطيران» بتنظيم رحلات الى مطاراتنا على الرغم من ان عدداً كبيراً من أبناء محافظات الصعيد يعملون بالكويت، اننا نعاني من انحصار الرحلات بين شركتين مما يجعلنا نتكبد مبالغ اضافية، واريد ان اوجه سؤالي للمسؤولين في الوقت الذي نحتاج فيه لدعم الاقتصاد المصري، لماذا لا ننافس الشركات الاخرى حتى نضيف مبالغ مالية للاقتصاد المصري لذا نهيب بالمسؤولين ان يشجعوا الخطوط المصرية وذلك بعمل رحلات في مطار الصعيد.



Source link

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Loading...