عدن الغد | العملية الإجرامية بنيوزيلندا .. ووجهة نظري لها

0 1


السبت 16 مارس 2019 09:24 صباحاً

صالح المرقشي

شاهدنا جميعاً عبر التلفاز والسوشيال ميديا العملية الإرهابية الغدرة التي قام بها الإرهابيين بقتل العديد من المسلمين في بيوت الله بنيوزيلندا ” وهيهات سفك دماء المسلم بكل وطاءة ولم يرهص أي رئيس عربي مطالباً في تحقيق تلك العملية الغدرة بحق هدر دماء المسلمين عمدا ” بل تعايوا عن تلك العملية الوحشة وأحتسبوها كأي عملية إجرامية قام بأركتباها إرهابي باحثا عن الأنتقام لأمور تعقيدية أو جاهلية .

تسآلت نفسي كثيرا عن تلك العملية المخيفة ولم يخطر بالي مصدقاً بأن تأتي عواقبها كأنتقام شخصي تولأها ثمة مجرمين لأرضاء فكرهم المجتمعي ” وليس تربطهم الصلة لأي من كان تتبع المصالح في قتل المسلمين وترهيبهم ” تمعنت مجدداً في ذلك المشهد الغريب والذي يعد كمشهد الأفلام أو الألعاب التكنولوجية ! هنا أستنتجت الموقف بعجوبة سأئلاً لماذا تسهلت هذه العملية في دولة متقدمة بأستخبارات جهازها الأمني وكيف أتاحوا للمجرمين بمزاولة تنفيذ مهامهم لوقت طويل إقساها عدد من الدقائق في الساعة .

تسآلت نفسي تارة أخرى بأن إذ كانت تلك العملية قام بها أحد من جماعة داعش الإرهابية في حق سكان النيوزيلندين هل سيجروا بقتل ذلك العدد ويتجول بكل بساطة في شوارع مدنها حتى يستكمل مهمته ولاسيما يسلك طرق متعددة هارباً من الجهات الأمنية ؟ ولكن حينها ضننت بشيئ أخر بأن هناك كانت خطة مشتركة بين هؤلاء المنفذين والنظام النيوزيلندي تأتي عواقبها في مساومة مشتركة لأنياط المسلمين وترهيبهم باللجوء إلى مدنها وتاتي ذلك لأمور تخدم سياستها وغيرها .

وبعد إتمام العملية الغدرة شعرت الدولة النيوزيلندية بأن الأمر أصبح معقداً أمام العالم بأكمله لطالما لم يستطيعوا تثبيط العملية الإجرامية أثناء التنفيذ ناهيك عن مماطلة تحركاتهم المحسومة ” بعد مرور بضع من الساعات قاموا بأغتيالهم لكي يدركوا للعالم بثقة العدالة النيوزيلندية وردع من يعبث بدماء المسلمين ” وتاتي ذلك المخاوف على أنتزاع العلاقة الأسلامية والعربية ومايربطها من المصالح الأخرى .





Source link

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Loading...