فيديو.. إبراهيم عيسى: الخيال يحمل جزءا من الواقع.. والمرأة أم الحكي

0 1





إيفون مدحت


نشر فى :
السبت 16 مارس 2019 – 3:48 ص
| آخر تحديث :
السبت 16 مارس 2019 – 3:48 ص

• ورثت فن الحكي عن والدتي

قال الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، إنه الكتابات الخيالية تحمل جزءًا من الواقع وروح كاتبها، متابعًا: «لو تخيلت أحداث ما وكتبتها على الورق ستكتشف أن هناك ما يماثلها في الواقع».

وأوضح خلال حواره مع صاحبة مبادرة «أنا أقرأ» الكاتبة شيرين رشاد، الثلاثاء الماضي، أنه لا يوجد واقع أو خيال مطلق، موضحًا أن انتقال الشخصية من الواقع إلى الورق يضيف إليها روح أخرى بخلاف الحقيقة.

وأرجع قلة عدد الكاتبات اللاتي يكتبن كتابات خيالية للقمع المجتمعي الذي يتعرضن له، مستبعدًا فكرة انتقاص الخيال لدى المرأة لكونه يعتبرها أم الحكي والخيال، خاصة وأنه ورث هذا الفن عن والدته التي وصفها بأنها كانت حكائة عظيمة، لذلك فالموضوع لا علاقة له بالجينات، بل بتأثير الواقع المحيط.

وأشار إلى عدد من الروائيات التي حققت أعمالهن نجاحًا باهرًا مثل أجاثا كريستي التي يعتبرها نموذجًا للكتابة، ورضوى عاشور صاحبة «ثلاثية غرناطة»، وإيزابيل الليندي صاحبة روايتي «بيت الأرواح» و«إيفالونا» والتي أبدى إعجابه الشديد بتفكيرها ووصفها بالفذة.

• أدب الخيال العلمي محدود للغاية في مصر.. وأخصص كتب معينة للبلاج

وعن أدب الخيال العلمي، أوضح أن عناوينه محدودة للغاية في مصر، متابعًا: «إحنا أساس مجتمع غير علمي، والخيال عندنا خيال ألف ليلة وليلة مش خيال تكنولوجي لذلك لا تنجح هذه النوعية من الأعمال إلا في الخارج».

وفيما يتعلق بآخر مرة شاهد شباب يقرأون في أماكن عامة، ذكر الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، أن آخر مرة شاهد شباب يقرأون في مكان عام كانت على شاطئ البحر الصيف الماضي بمنتجع لوسيندا السياحي.

وأضاف أنه شعر بالسعادة العارمة لكونهم من صغار السن، متابعًا: «الوحيدين اللي بيحبوا يقرأوا على البلاج ده أنا وزوجتي».

ولفت إلى بدء الشباب في سؤاله عن الكتب التي يقرأها خلال تواجده هناك، معقبًا: «أخصص كتب معينة لقراءتها على البلاج ويجب أن تكون من النوع الذي لا يتأثر غلافها إذ وقع على الرمال».

•عمر الإنسان يحسب بالمعرفة التي تحصل عليها.. والقراءة لم تهز يقيني

وقال عيسى، إن الكتب مثلما تنير عقلية القارئ تغيره وتطوره لأنه مع كتاب جديد يقرأه الشخص يُضاف إليه تجربة وخبرة وإجابات وأسئلة أخرى، متابعًا أن عمر الإنسان ليس بعدد سنوات حياته وإنما بالمعرفة التي تحصل عليها، وذلك بالنسبة للكاتب أو الشخص الشغوف بالقراءة.

وواصل أنه من أسعد لحظات الحياة حينما يقرأ الشخص كتاب يحبه، أو يقرأ كتابًا يكتشف أنه وقع في غرامه، مؤكدًا أن القراءة لم تهز يقينه في أي شيء وإنما دعمته أو صنعته.

• هناك فرق بين اليقين والوعي.. والمعرفة تكئب

وأجاب على سؤال عما إذا كانت القراءة هزت يقينه، قائلًا إن هناك فرق بين اليقين والوعي، مثل الاستراتيجية والتكتيك.

وأوضح أن هناك يقين عام موجود طوال الوقت لكن تتغير مساحات الوعي فيه بالقراءة، معطيًا مثال: «أحيانًا ما يتم تقييم الثورات بشكل وجداني وعاطفي لكن بالقراءة يتغير التقييم بشيء آخر».

وذكر أنه كلما قرأ المزيد من الكتب اكتئب أكثر، متابعًا أن أحد أصدقائه توقف عن القراءة منذ 20 عامًا لكونها تدخله في حالة اكتئاب، في تعقيب: «المعرفة تكئب».

• تعلمت من السير الذاتية فصل العواطف عن آرائي

وعن أكثر قراءاته، قال إنه مغرمًا بقراءة السير الذاتية ويقرأها بإفراط، متابعًا أنها علمته ألا يحب أو يكره الشخصيات في التاريخ والمعرفة والآدب، وأن عاطفة المرء تجاه ما يقرأ عنه ستعميه عن الحقيقة.

وأشار إلى ضرورة فصل العواطف عن تشكيل الآراء ووجهات النظر، معقبًا: «اقرأ وأعرف وحاول بقدر الإمكان فصل العواطف عن آرائك النهائية».

• «المغامرون الخمسة» أكثر الكتب التي أثرت في حياتي

وحول أكثر الكتب التي أثرت في حياته، قال الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، إن سلسلة قصص المغامرات البوليسية «المغامرون الخمسة.. لغز الأخرس» للكاتب الراحل محمود سالم تعد أكثر الكتب تأثيرًا في حياته.

وأضاف أنها كانت التجربة الأولى له في اقتناء كتاب خاص به، مشيرًا إلى نشأته وسط مكتبة والده الذي كان يعمل معلم لغة عربية.

وتابع أنه كان يقتسم ثمن النسخة الشهرية مع صديقة ويدفع كل منهما 7 ساغ ونصف، على أن يحتفظ أحدهم بنسخة الشهر بالتناوب، مشيرًا إلى توقفه عن قراءة «المغامرون الخمسة» و«الشياطين الـ13» وهو في الصف الثاني الإعدادي.

وواصل أنه انتقل من قراءة سلسلة الغامرات البوليسية للراحل محمود سالم إلى رواية «المساكين» للكاتب الروسي فيودور دوستويفسكي، معقبًا: «من وقتها دخلت إلى هذا النفق ولم أخرج منه حتى الآن».

• أحب الكتب التاريخية حد الإدمان

قال الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، إنه شغوف جدًا بالتاريخ حد الإدمان، متابعًا أن الكتب التاريخية تحتل النسبة الأكبر من مكتبته.
وعن أكثر الأماكن التي يحب ممارسة القراءة فيها، أوضح أنه يقرأ خلال مكوثه على الكنبة أمام فيلم أبيض وأسود على التلفزيون، وفي دورة المياه، أما قراءة المراجع من أجل كتابة رواياته تكون في المكتب، متابعًا: «ممكن اقرأ ساعة ونصف في الحمام».

• محمد التابعي إمبراطور الصحافة المصرية

وتابع أنه لو عاد به الزمن يحب أن يقابل من الكُتاب الراحلين، الدكتور طه حسين، عميد الأدب العربي ليتأمله ويستمع إلى صوته ونبرته، وكذلك الراحل محمد التابعي الذي وصفه بأنه إمبراطور الصحافة المصرية، وكان أستاذًا لكل من مصطفي وعلي أمين ومحمد حسنين هيكل.

وأضاف: «أنا من عشاق ومريدي ومحبي الكاتب الصحفي محمد التابعي، الذي يعد سيد درويش الصحافة المصرية»، مستطردًا: «كنت أتمنى جدًا إني أقابله».

• صلاح جاهين المنتج الأول لـ«خلي بالك من زوزو»

وعن الشخصية الذي كان يتمنى أن يكونها إذا روحه تناسخت وعاد للحياة مرة أخرى، قال إنه يتمنى أن يكون صلاح جاهين، موضحًا «كنت سأتمنى أكون صلاح جاهين قولًا واحدًا، ولا توجد لدي مشكلة في زيادة وزنه، ولو كنت جاهين سأتخذ قرارًا بألا أفقد وزني».

ووصف جاهين بأنه موسوعية، حيث كان شاعرًا ورسامًا وصحفيًا وسيناريستًا وكاتبًا ومنتج سينمائي، موضحًا أن الراحل هو من أنتج فيلم «خلي بالك من زوزو» وقبل نزوله باعه إلى منتج آخر حصد كل الأرباح.

• لو كتبت كتاب عن نفسي هسميه «إبراهيم أخو منى»

وحول الاسم الذي سيطلقه على كتاب يؤلفه عن نفسه، قال الكاتب الصحفي إبراهيم عيسى، إنه لو كتب كتاب عن نفسه سيطرحه بعنوان «إبراهيم أخو منى».

وأوضح أنه في طفولته حينما كانوا يسألونه عن هويته كان يجيب بأنه إبراهيم شقيق منى، وهي شقيقته الكبرى وتعمل طبيبة، مشيرًا إلى إيمانه بقضايا المرأة، متابعًا أنه نشر صورته وشقيقته منى في كتابه «صباح النهايات»، وصورته مع شقيقاته الثلاث بكتاب «مشارف الخمسين».

وتستهدف مبادرة «أنا أقرأ..I READ» تشجيع الشباب العربي على القراءة، وتنظيم مجموعة من الأنشطة في المدارس والجامعات للحث على القراءة، وتشمل مجموعة من الشراكات مع كبرى دور النشر والمكتبات.



Source link

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Loading...