عدن الغد | تقرير:تفاصيل مشروع متكامل للدولة الجنوبية أمام الجمعية الوطنية للمجلس.. الانتقالي في مهمة حضرموت

0 3


 

 

تقرير/ محمد فضل مرشد:

 

انعقدت أمس السبت في مدينة المكلا بحضرموت اعمال اجتماع الجمعية العمومية للمجلس الانتقالي الجنوبي.

وعقد الاجتماع بقاعة خاصة وسط مدينة المكلا.

وأوضح رئيس الجمعية الوطنية اللواء الركن أحمد سعيد بن بريك أن  قرار الرئيس الزبيدي لعقد هذا الاجتماع في المكلا عاصمة حضرموت يحمل دلالات كبيرة وهامة.

وأضاف بن بريك خلال كلمته باجتماع الجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي الجنوبي في دورته الثانية بمدينة المكلا بمحافظة حضرموت، إن الجمعية الوطنية لديها مشروع متكامل للدولة المدنية الحديثة.

وقال: “عقدنا هذا الاجتماع في المكلا لمناصرة أهلنا في وادي حضرموت وبيحان”.

وقال بن بريك إن “من يقول انه لا يمكن فك الارتباط الجنوب بنأخذه”.

وخاطب بن بريك القيادات الجنوبية وقال إنهم (مرجعية).

ولفت بن بريك الى ان الانتقاد جيد لتصحيح انعواج المجلس.

وقال بن بريك إن المجلس الانتقالي لا يمثل كل الجنوب، مشيرا الى ان المجلس مفتوح لكل جنوبي كائنا من كان.

وكشف بن بريك انه قال لرئيس الوزراء السابق احمد بن دغر “اعطني محافظة حضرموت وسأصرف على الجنوب كله”، لافتا الى ان بن دغر كان يتفرج للسرق ويمارس الصمت دوماً.

وقال إنهم سيناصرون اهالي بيحان ووادي حضرموت من القوات العسكرية الشمالية.

 

 

– بن فريد: الانتقالي حقق النصر وكل مواطن جنوبي شريك فيه

من جانبه قال القيادي في المجلس الانتقالي الجنوبي أحمد عمر بن فريد أنه من الواجب على القيادات الجنوبية أن تجعل كل موطن جنوبي دون إستثناء يشعر بأنه شريك حقيقي مع القيادة الجنوبية في هذا النصر مشيراً بأنه الشراكة بين المواطن والقيادات مصلحة لأبناء الجنوب عامة حيث أن الجنوب يتسع للجميع

واضاف بن فريد في تصريحه, على كل مواطن جنوبي أن يدرك بأن نشوة النصر أحيانا كثيرة وعبر التاريخ قد تكون مدمرة ويشار الى وحدة الصف الجنوبي والاحتفاظ  بما أنجز من الانتصارات التي حققت في عدن والمحافظات الجنوبية خلال الفترة الماضية.

 

– أمين حزب الرابطة: الانتقالي تتويج للحراك والمقاومة الجنوبية

أمين عام حزب رابطة أبناء الجنوب محسن بن فريد، أكد بدوره أهمية انعقاد الدورة الثانية للجمعية الوطنية للمجلس الانتقالي، موضحا ان المجلس الانتقالي هو تتويج للحراك الجنوبي والمقاومة  الجنوبية.

وقال بن فريد ان “رئيس المجلس الانتقالي عيدروس الزبيدي عند تكوين المجلس أكد ان الهدف هو قيام دولة الجنوب العربي وعاصمتها عدن، فلتمض المسيرة ويتعزز الهدف وتتضافر الجهود”.

وكتب في منشور له أمس: “المجلس الانتقالي الجنوبي هو تتويج للحراك الجنوبي والمقاومة  الجنوبية. وعند تكوين المجلس، قال الأخ عيدروس الزبيدي إن الهدف هو قيام دولة  الجنوب العربي وعاصمتها عدن، فلتمض المسيرة، ويتعزز الهدف، وتتضافر الجهود”.

 

– سياسي جنوبي: هكذا أعاد الانتقالي للجنوب مكانته

أكد المحلل السياسي عبدالله البطاطي، اليوم، إن “حضرموت تحتفي باحتضان مجلسها لتستعيد مكانتها وتتوج انتصارات نضال شعب الجنوب بروح الحضارة والأصالة والتاريخ”.

وقال في تغريدة له عبر “تويتر” أمس: “لتعلن للعالم أجمع أن جنوب اليوم ليس كالأمس جنوب استأصل الإرهاب وحقق الانتصار فلينصت العالم لصوت صناع التاريخ القادرين على استعادة الدولة وحماية المصالح الإقليمية والدولية”.

 

– الزُبيدي مخاطبا شعب الجنوب: بيننا عهد الرجال للرجال

وألقى  اللواء عيدروس قاسم الزُبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، كلمة في افتتاح أولى جلسات انعقاد الدورة الثانية للجمعية الوطنية للمجلس في مدينة المكلا أمس السبت، خاطل فيها كل من رئيس الجمعية الوطنية الجنوبية ورئيس القيادة المحلية بمحافظة حضرموت واعضاء الجمعية الوطنية وشعب الجنوب.

وقال اللواء الزبيدي: “يتكرر اللقاء بكم، وهذه المرة في حضرموت الأرض الطيبة، والجزء الكبير والغالي من هذا الوطن، ارض السلام والألفة، ارض العلم والسكينة وروح الاقتصاد، ارض النضال والصبر والكفاح والتضحية، قِبلة الحب وهواء المحبين و”المحضار” وأعلام هذه الارض الكبار”.

ومضى الزبيدي قائلا: “اليوم وأنتم تعقدون الدورة الثانية للجمعية الوطنية الجنوبية، نجد أنفسنا جميعاً أمام مسؤولية كبيرة تتمثل في الحفاظ على مستوى تمثيل إرادة الشعب الجنوبي العظيم، بعد ان مرت لحظات فارقة تمثلت في تأسيس هذه المؤسسة التشريعية الذي يعد منجزاً وطنياً نفتخر فيه جميعاً.

نلتقي بكم اليوم مرة أخرى، بعد عام كامل على انعقاد الدورة التأسيسية للجمعية الوطنية الجنوبية. وبالقدر الذي نبارك لكم فيه بالنجاحات التي عبّر عنها العمل المؤسسي المنهجي الذي بدأ ظاهراً وجلياً على ادائكم في المرحلة السابقة، أودّ القول ان المرحلة القادمة يجب ان تركز على الأداء، والانجاز وتثبيت دعائم العمل الديموقراطي والمؤسسي بكل شفافية، فمنهجنا وهدفنا في الاطار الإداري هو إيجاد مؤسسات وطنية تتسم بالنهج الصحيح والسليم والشفافية وحسن الأداء”.

وقال مخاطبا أعضاء البرلمان الجنوبي: “أنتم تمثلون نضالات وتضحيات قدمها الشعب الجنوبي العظيم، تمثلون تاريخاً من الكفاح والصبر والآمال والتطلعات والبحث عن الحرية والشراكة، واليوم نجحنا جميعاً في اتخاذ خطوات متقدمة يجب ان نحافظ عليها ونحافظ على تقدمنا وبنفس الوتيرة، داعياً الله تعالى لكم جميعاً بالتوفيق والسداد في مسؤولياتكم ومهامكم الوطنية، وانا على ثقة كبيرة بكم”.

وأضاف رئيس المجلس الانتقالي: “ان الوضع الانساني في كثير من المناطق يفتقد الى الحد الادنى من القبول، خاصة في وادي حضرموت. وهذا لم يأتِ من فراغ، فالمؤامرة التي تُحاك ضد وادي حضرموت والعقلة وبيحان في شبوه، لها اكثر من وجه، غير ان استمرار استغلال الملف الإنساني والخدماتي في هذه المناطق يُعد سابقة خطيرة وندرك ابعادها ولن نسمح بإسمرارها، فالتجييش في هذه المناطق على حساب الخدمات والتنمية لن يكون حلاً ولن يكون حاجزاً امام اهل هذه المناطق فالشعب قد انتصر ولم يبقى الا القليل.

اننا نتابع بدقة الأوضاع الصعبة التي تمر على بعض المناطق في بلادنا الغالية، والتي تسببت فيها محاولات الأعداء المستميتة من اجل تغيير واقعنا خدمة لمصالحهم، وهذا مخططهم منذ عقدين من الزمن، متناسين اننا قادرون على مواجهة مخططاتهم والعبور بسلام نحو مستقبلنا الآمن الذي رسمناه بأصواتنا وأقلامنا وبنادقنا ودمائنا الطاهرة التي لم ولن تغيب عن أذهاننا، فسعد بن حبريش لا يزال حاضراً، والعامري وبا وزير والعوبثاني وبا رشيد لا يزالوا حاضرين وغيرهم العشرات من الشهداء الذين قضوا من أجل إخماد صوت حضرموت الأبية.

إن الأوضاع السياسية والأمنية والاقتصادية التي تمر بها بلادنا لا تزال غاية في التعقيد والصعوبة، ولا تزال تمثل تحدياً جسيماً يجب ان نكون قادرين على الاستعداد له، فالاستحقاق السياسي الكبير يحتاج الى تهيئة مؤسسية وسياسية وأمنية وعسكرية واقتصادية واجتماعية، وهذا ما نقوم به اليوم”.

واستطرد بالقول: “ان الاوضاع الاقتصادية ليست غائبه عنا، ومثلما واجهنا ممارسات الحكومة الفاسدة سنقف امام اي محاولة لممارسة التعذيب الممنهج على الشعب، فهذه الاوراق لم تعد مجدية لتسيير الشعب ولن يرغمنا أحد على القبول بمصير سياسي لا يمثل رغبتنا ولا يعبر عن ارادتنا وتطلعاتنا. وهذا دورنا الذي لن نتوانى عن القيام به في كل الظروف”.

وأضاف قائلا: “لقد بذلت دول التحالف العربي جهوداً كبيره تشكر عليها، فلقد عملوا على كافة الاصعدة بوقت واحد، ساعدونا لمواجهة عدوان الحوثي، وقاتلوا معنا ضد تنظيم القاعدة وداعش، وقد لعبوا دوراً محوريا في ذلك من خلال التخطيط والاشراف والاسناد، وبذوا جهوداً عظيمة في الملف الانساني والخدماتي والاقتصادي، وسنرد ذلك بالوفاء لدول التحالف وعلى رأسها المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة، سنحافظ على شراكتنا الاستراتيجية معهم فنحن شركاء في الدم والمصير”

واختتم اللواء الزبيدي بالقول: “بيننا عهد الرجال للرجال، والوطن أمانة في أعناقنا جميعا، فكونوا على قدر من المسؤولية، فانتم هنا تمثلون الشعب. شكراً لكم وأتمنى لكم التوفيق والسداد”.









Source link

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Loading...