رامز .. قصة شاب في تعز احتفل بعرسه محطما جراح المعارك

0 1


“بنصف جسد يفرح ويفتخر” بهذه العبارة أعرب مواقع التواصل الاجتماعى فيس بوك، أمس الأربعاء، عن إعجابهم الشديد بأحد الجرحى المبتورين الأطراف الذي احتفل بزفافه متحديا الاعاقة بعد تاريخ من الكفاح ضد مليشيا الحوثي الانقلابية.

 

إنه الشاب الجريح رامز عبدالعزيز مرشد القحطاني الجندي في اللواء 22 ميكا، بترت قدماه قبل عامين اثتاء تأديته لواجبه الوطني اثناء ذوده ودفاعه عن تعز وعن كرامتها وعزتها أثناء مشاركته مع زملائه جنود الجيش الوطني في مواجهة مليشيا الحوثي الانقلابية شرق مدينة تعز.

 

لم تمنع إعاقة القحطاني كونه بنصف جسد مبتور القدمين من إكمال نصف دينه والتعبير عن فرحته والاحتفال بزواجه رغم الوجع الذي يعيشه بعد ان فقد أطرافه وهو يدافع عن مدينة تعز وهي رسالة عرسه وفرحه للعالم أجمع ترسلها تعز من وسط الآلام والجراح.

 

وبنصف جسد عبر الجريح رامز القحطاني عن مدى الصمود والتحدي وكانه يوجه رسالة لمليشيات الحوثي الإنقلابية لن تنالوا من عزيمة اهل المجد، فرايتهم في العلى خفاقة، لا يدنو منها الكبرياء، فكل ما علت علت هاماتنا،لا نحمل الا عشق الارض، وعشقنا للاوطان اكبر هم.

 

وعلى أكتاف الاصدقاء احتفل الجريح رامز القحطاني بزفافه وسط حضور كبير وظهرت ملامح السعادة على وجهه وارتفعت أصوات الزغاريد وغنت المدينة طرباً بمشاركته فرحته بحضور عدد من قيادات الجيش الوطني قائد اللواء 22 ميكا، ووكيل أول محافظة تعز الدكتور عبدالقوي المخلافي.

 

وقال المخلافي : لقد قدم الجريح رامز قدميه لتعز دون اي من على تعز ، ومن الواجب الديني والأخلاقي والإنساني أن نشارك اليوم افراح واعراس هذا الجريح واسرته ، الذي لولا تضحياته وتضحيات رفاقه الأبطال الاخرون ، لما كان لتعز أن تعرف الفرح او تعانقه .

 

واضاف المخلافي : أن تعز اليوم تعيش ابهى لحظاتها وتنشر الفرح في كل زواية منها بفضل من الله وبفضل هولاء الابطال الذين كانوا سياج تعز الذي تحطمت عليه اطماع اذناب الخمينين من المليشيات الإنقلابية .

 

هكذا هم جرحى تعز في مدينة اخذت منهم أجزاء من أجسادهم يعزفون سمفونية العمر بما تبقى منها بل ويقاومون مليشيا الحوثي الانقلابية بهذه الافراح.

يمكن قراءة الخبر في المصدر من هنا من الموقع بوست



Source link

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Loading...