وكالة أنباء الإمارات – صحف الإمارات: القمة العالمية للحكومات في دبي تقدم للعالم نموذجاً لمدينة المستقبل

0 1


ابوظبي فى 12 فبراير / وام/ اكدت صحف الامارات فى افتتاحياتها اليوم ان الإمارات تصنع مدينة المستقبل، ليس فقط بالقول والتقارير العلمية ودراسات الخبراء، ولكن أيضاً بواقع ونموذج مادي ملموس تقدمه للعالم.

كما تناولت الصحف الفشل الايراني منذ ثورتها التي لم تجلب سوى الخراب.

فتحت عنوان “دبي مدينة من المستقبل” قالت صحيفة البيان ان دولة الإمارات تشارك بفاعلية كبيرة في صناعة مستقبل البشرية، وها هي في القمة العالمية للحكومات في دبي تقدم للعالم نموذجاً لمدينة المستقبل، وذلك من خلال محاور ومبادئ تأسيس هذه المدينة، والتي طرحها على القمة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، وحددها في سبعة مبادئ تشمل التحول الجذري في تصميم المدن، وطريقة التنقل، وطريقة العيش، وطريقة استغلال الموارد، ومفهوم تنافسية المدن، واقتصادات المدن، والحوكمة حيث شرح سموه كل مبدأ بشكل تفصيلي وعلمي مبني على دراسات وتحليلات علمية، مؤكداً سموه أن المدن أساس التنمية الاقتصادية العالمية وهي محطة تلاقي الثقافات والأفكار على مستوى العالم.

واعتبرت ان الإمارات تصنع مدينة المستقبل، ليس فقط بالقول والتقارير العلمية ودراسات الخبراء، ولكن أيضاً بواقع ونموذج مادي ملموس تقدمه للعالم، وهو دبي، المدينة التي أبهرت وتبهر العالم بتطورها وسباقها نحو المستقبل وهو ما أكده سمو ولي عهد دبي.

وخلصت الى ان مستقبل الدول والبشر مرتبط بمستقبل المدن، والحديث عن مستقبل المدن يرتبط دائماً بدبي، لأنها باتت أمام العالم مدينة من المستقبل.

من جانبها وتحت عنوان ” مبادئ حمدان للمستقبل الأمثل” قالت صحيفة الخليج ان سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ، رسم مستقبل مدننا، متمنّياً على دول العالم وحكوماتها، حذوها والاقتداء بها، بتلك المبادئ السبعة، وقد لا يكون الرقم مصادفة، مع أيام الأسبوع، التي تخلد إلى الراحة في سابعها، ولكن السابع هنا ليس نهاية، بل محطة لإكمال المشوار المستمر مع استمرار الحياة.

واضافت ان قمة الحكومات في يومها الثاني، كما في يومها الأول، وكذا في يومها الأخير، تعطينا، منذ انطلاقها قبل ستة أعوام، تفاؤلاً بأن الحكومات في العالم، معنيّة بالتطوير والعمل الدؤوب لتخليص شعوبها مما يعانونه، وإيصالهم إلى الراحة ثم الهناء والسعادة، وهم مُساءلون أمام الشعوب مؤكدة ان الإمارات تقدّم كل يوم نموذجاً فذّاً في القيادة الرشيدة والعمل الحكومي الأمثل.

صحيفة الوطن وتحت عنوان “عقود الخراب والإرهاب” قالت انه منذ العام 1979، يسوق “نظام الملالي” في إيران لمصطلح “الثورة”، لكن كل متابع يدرك تماماً أنه طوال أربعة عقود، كان الثابت الوحيد هو الخراب والإرهاب والأجندات العدوانية، وسياسات عقيمة أوصلت مستوى معيشة الشعب الإيراني إلى الحضيض، وأزمات وويلات لا حصر لها، والعالم منذ 40 عاماً يواجه نظاماً لم يظهر أنه قابل ليكون طبيعياً كغيره يلتزم بالقوانين والشريعة الناظمة للعلاقات بين الدول.

واضافت ان الشعارات الزائفة، والهرب إلى الأمام والنفخ في نار الطائفية البغيضة وتبني المليشيات وزرعها وتسليحها، والتدخل في قضايا الغير واستخدام الأموال لتحقيق المآرب، وتبذير ثروة بلد غني مثل إيران على الجماعات الإرهابية والمشاريع الخبيثة والعقيمة والتسبب بالويلات، جميعها نهج ” الملالي” الثابت منذ أن أتى النظام الأخطر في العصر الحديث وقبض على السلطة في إيران، وحولها إلى أوكار تدار منها المؤامرات وشراء ضعاف النفوس واعتماد الشر سياسة وحيدة، وتهديد الأمن والسلام والاستقرار عالمياً، وقمع المعارضة وملاحقتها والقيام بعمليات إرهابية لم تستثن قارة، في تعد سافر على جميع القوانين.

وخلصت الى ان كافة الوقائع تشير إلى أن الثورة الحقيقة سوف تكون من قبل الشعب الإيراني لاجتثاث هذا النظام وطي صفحته إلى الأبد، فالثورة الحقيقة ليست شعارات وتدخلات وتسويق للباطل، بل تكون حقيقية عندما تكون ضد الفقر والجهل والقمع والفساد والظلم.. فهل يحتمل نظام كل العالم يجمع على فشله، صرخات الغضب التي هزت الأرض تحته في عشرات المدن وتمهد لبركان لن يكون إخماده ممكناً.

-خلا-

وام/إسلامة الحسين



Source link

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Loading...