عام / الصحف السعودية / إضافة ثانية وأخيرة

الثلاثاء 1440/6/7 هـ الموافق 2019/02/12 م واس


وفي ذات السياق، كتبت صحيفة “الرياض” افتتاحيتها التي جاءت تحت عنوان (انتعاش اقتصادي) يقف الاقتصاد الوطني هذه الأيام على أعتاب مرحلة جديدة، من تاريخه، تتميز بالانتعاش الاستثنائي، وقطف الثمار.. الذي أوجدته مخرجات رؤية 2030 على مدى العامين الماضيين، فبعد إنشاء الهيئة الملكية لمحافظة العلا في العام 2017م دشن صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد «رؤية العلا» لتحويلها إلى وجهة عالمية، وتوسيع فرص العمل المناسبة لأبناء المنطقة والإسهام بنحو 120 مليون ريال في الناتج المحلي إضافة إلى توفير 38 ألف وظيفة بحلول العام 2035.. بعد ذلك جاء تدشين ميناء الملك عبدالله بالمدينة الاقتصادية في رابغ على ساحل البحر الأحمر والذي تقدر الطاقة الاستيعابية الحالية بمناولة ثلاثة ملايين حاوية قياسية، ويستقبل 1.5 مليون سيارة، و15 مليون طن من البضائع السائبة كل عام، ليصبح بذلك مركزاً رئيساً على طرق الشحن الشرقية والغربية بين أوروبا وآسيا.
ورأت أنه يوم بعد آخر، تثبت هذه الرؤية أنها كانت الطريق الوحيدة، لإنعاش الاقتصاد السعودي، وتعزيز أركانه، بأفكار مختلفة وأسلوب مغاير، يحافظ على مكانة المملكة ومكتسباتها التي حققتها على أرض الواقع، وتؤكد هذه الحقائق، مؤسسات المال العالمية، التي اتفقت على أن هناك علامات مبشرة بالخير في مسيرة الاقتصاد الوطني، بل أنها توقعت المزيد من النمو والازدهار في عدد من القطاعات الاقتصادية، التي ركزت عليها الرؤية، وأولتها العناية الفائقة.
وأضافت: في مسيرة نمو الاقتصاد الوطني نتوقع دوراً محورياً ورئيساً، سوف يلعبه القطاع الخاص للارتقاء بهذه المسيرة ودفعها إلى الأمام، هذه التوقعات أيدها تقرير المؤسسة الدولية، عندما رشح القطاع الخاص الوطني لقيادة العمل في قطاعي العقارات والمقاولات، وقطاعات الترفيه والسياحة والصناعة، التي بدأت تجتذب رؤوس المال الوطنية والأجنبية، في صورة مشروعات عملاقة، أعلنتها رؤية 2030، ودعت الشركات المحلية والأجنبية إلى اغتنام الفرص الاستثمارية الموجودة فيها.
وخلصت إلى القول: إجمالاً، يمكن التأكيد على متانة الاقتصاد الوطني، وقدرته في تأمين الرفاهية المعتادة للمواطن.. المرحلة المقبلة ستشهد المزيد من نتائج الرؤية، التي تواصل رحلتها، متسلحة بعزيمة ولاة الأمر، وإصرارهم على تحقيق التنمية من أوسع الأبواب.
// انتهى //
06:17ت م
0005