تفاصيل مخطط تحويث التعليم الاساسي في اليمن – الغد اليمني

0 2


كشف مصدر مقرب مما يسمى وزارة التربية والتعليم في حكومة الانقلاب في صنعاء، أن الحوثيين يواصلون تعليم الإرهاب وتأصيله من خلال هدم التعليم العام والجامعي، وخلق نشء مؤدلج لا يعرف غير الإرهاب والأفكار التدميرية والقتل.
وفضح المصدر وفق جريدة »الوطن» السعوديه ، المخطط الحوثي في الجانب التعليمي الذي تم الانتهاء منه بالشكل النهائي وينتظر بدء تنفيذه، ويتمثل في حصر مدارس التعليم الأولي للاعتماد الكلي على حفظ وتدريس مناهج حسين بدر الدين الحوثي. وتحويل أسماء الجامعات المعروفة إلى أسماء قيادات حوثية.

خطط مسبقة

أكد المصدر أن هذه الحوزات ستكون أشبه ما يكون بتلك الحوزات التي كان يقوم بها بدر الدين الحوثي، وابنه حسين في صعدة قبل سنوات، كاشفا عن وجود توجه سوف يتم من خلاله إغلاق عدد من المدارس والاعتماد على مدارس الحوزات الحوثية فقط. وأضاف المصدر «سيبدأ تطبيق ذلك على المراحل الأولى في المدارس قبل التعليم الأساسي والتعليم الموحد وباقي مراحل التعليم المختلفة»، مبينا أن الحوثيين ركزوا على التعليم من اللحظات الأولى للانقلاب، وكرسوا جهودهم لهدمه عبر مراحل، تبدأ من إيقاف مرتبات المعلمين، وتحويل الكثير من المدارس إلى ثكنات عسكرية، تليها عملية طرد ممنهجة للمعلمين والمعلمات ومدراء التعليم في المحافظات واستبدالهم بعناصر حوثية، ثم يتم إغلاق عدد من المدارس كمقدمة للهدف الأكبر وهو تعليم ملازم ومناهج حسين الحوثي.

أردف المصدر قائلا، إن «جامعة صنعاء سوف يتم تغييرها إلى مسمى جامعة بدر الدين الحوثي، وكذلك جامعة إب وغيرها من الجامعات، بدليل قيام الحوثيين بإتلاف كل الكتب في المدارس والمستودعات التعليمية، والاعتماد على الكتب الواردة من طهران»، مشيرا إلى أنه سيتم طباعة كافة ملازم حسين الحوثي وتوزيعها حسب المراحل التعليمية، إذ تم نسخ عدد كبير من أشرطة التسجيلات وطباعتها لتدخل ضمن المقررات.

حصر المدارس

أشار المصدر إلى أن هناك لجنة حوثية تقوم حاليا بالحصر الكلي لمدارس صنعاء وغيرها من المحافظات الواقعة تحت الانقلاب، وسوف يعلن قريبا التنظيم الجديد الذي يشتمل على إغلاق عدد كبير من المدارس واعتماد عدد محدد من المباني لتكون مقرا لتلك الحوزات، فيما سيتم تفريغ باقي المدارس وتحويلها لمقرات تدريب عسكري. وأكد المصدر أن هناك تعاونا واتفاقا بين الحوثيين وعدد من الإيرانيين و»حزب الله» يشمل التخطيط والتنفيذ والترتيب لذلك، مبينا أن الإيرانيين شددوا على ضرورة إحراق عدد من المكتبات والمراكز التعليمية السابقة والمكتبات التاريخية، مقابل استبدالها بمكتبات توافق توجهات الحوثي والإيرانيين.

إفقاد الوعي

قال الغباري، «إن التعليم والكتب ترهبهم ومن يقف خلفهم أكثر من الدبابة والسلاح، إذ إنهم يريدون شعبا فاقد الوعي لإحداث التغيير وتدمير تاريخ العلوم والتعليم الصحيح، عبر تكريس مبدأ حشو وأدلجة المجتمع بتلك الأفكار العقيمة المقيتة الساذجة». وبين الغباري أن سيطرة حسين الحوثي على أفكار الشباب في صعدة في فترات سابقة كانت من خلال جلسات خاصة وأشرطة تتوزع هنا، إلى جانب المعسكرات الكشفية، مشيرا إلى أن القيادات الحوثية الآن هي من خريجي معسكرات الكشافة، مؤكدا أن الرئيس السابق علي صالح أغلق باب التجنيد الإجباري عام 2001، وفتح المعسكرات الصيفية للحوثيين، وبعد 4 سنوات ثاروا على اليمن والجيش في معارك مريرة، وعندما أوقف التجنيد الإلزامي للشباب، فُتحت معسكرات أخرى، وعندما وقف المد الثقافي في اليمن فُتحت دور نشر أخرى. وبالتالي، فإن الكثير من الشباب تم استقطابهم وهناك سلالة داخل اليمن تريد السيطرة على اليمن، ولذا يجب الحذر لأنهم يعدون للمستقبل من خلال التعليم الطائفي.
ودعا الغباري التحالف العربي والحكومة الشرعية إلى ضرورة تبني مسار يوازي المسار العسكري وهو المسار التعليمي والثقافي وتوثيق المرحلة التاريخية التي يقودها اليمنيون والعرب معهم، واصفا الحركة الحوثية بـ»الكهنوت التدميري لليمن والعروبة»، الذي يجب استئصاله بالقوة.

أكد الكاتب والباحث اليمني، سام الغباري لـ»الوطن»، أن الانقلابيين لا يعدو أن يكونوا عصابات مسلحة امتلكت أسلحة الدولة وسيطرت بالقوة على المحافظات والمدن اليمنية، ولديها مشروع تدميري وتخريبي، مشيرا إلى أنهم ركزوا على الجانب التعليمي بعد تهريب السلاح، لأن لديهم شعورا بأن التغيير يكون بالكلمة، وينتهي بجيش جرار، مضيفا «أن ذلك سيكون خطيرا على اليمنيين، وسيولد جيلا إرهابيا تابعا للحوثيين».



Source link

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Loading...