الشيخ المخلافي : نرفض كل سبل المهادنة والخذلان الحاصل لتعز

0 2


قال الشيخ حمود سعيد المخلافين إن ثورة فبراير اندلعت بإرادة شعبية خالصة بعد أن هيمن الفساد وزادت معايير الظلم وانحرفت البلاد نحو الفشل ووصولا إلى انسداد الأفق وكل الطرق للتغيير الديمقراطي.

 

وأكد الشيخ المخلافي في بيان له بمناسبة الذكرى الثامنة لثورة فبراير، أن الثورة أصبحت عنوانا للحرية والكرامة والإرادة الصلبة التي صمدت في الساحات لكل ابناء الوطن وقاومت بثورة سلمية حضارية تاريخية الانحراف بالوطن نحو التوريث والاحتكار.

 

وقال الشيخ المخلافي، إننا في هذه اللحظة التاريخية نرفض كل سبل المهادنة والخذلان لتعز، ولن نرضخ أبدا لكل الأدوار الباهتة والنوايا الشريرة التي تلمز البطولات والتضحيات لأبناء تعز، على حد وصفه.

 

وطالب المخلافي، الشرعية، بامتلاك القرار والاتجاه نحو الحسم العسكري الناجز لتطهير الوطن من دنس المليشيات وابعاده عن الأطماع المتعددة والأدوار المتبادلة لفرض الوصاية والتلاعب بمستقبل الأجيال وجعلها ورقة رابحة في بورصة الانتهازية الدولية التي تعمل بمعايير مزدوجة وسافرة.

 

وأشار إلى أن ذلك تجسد حاليا في بذل الأرواح والدماء رخيصة والصمود في متارس الشرف والكرامة في كل شبر من ارض الوطن الغالي ضد المشروع الأمامي المتجدد والقادم من أدغال التخلف والهمجية والخرافات التي عفي عليها الزمن.

 

وأضاف “علينا أن نتذكر الأرواح الشابة التي واجهت صلف الحاكم ورصاص زبانيته بصدورهم واثبتوا للعالم أن الشعب لا يهزم ولاينكسر إذا كانت الاحلام والأهداف مشروعه ولا تصطدم بتاريخ الوطن النضالي في الماضي والحاضر والمستقبل”.

 

ووجه الشيخ المخلافي، تحية لكل الشباب وكل الإرادات الصلبة التي أثبتت أن الشعب ورغم كل الظروف الصعبة لايستكين للظلم ولا يمكن أن يرضخ لأعداء التغيير ويمكنه في السلم والحرب أن ينتصر وأن يواجه الاستبداد الفردي والطائفي ويحقق النصر المبين، على حد قوله.

يمكن قراءة الخبر في المصدر من هنا من الموقع بوست



Source link

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Loading...