الذكرى الثامنة لثورة فبراير.. حرب دامية وأجواء مضطربة – راديو الجند

0 1



حلت الذكرى الثامنة لثورة 11 فبراير الشبابية في ظل أجواء مضطربة يعيشها اليمن واليمنيون، وسط انقسام البلد بين جماعة الحوثي التي نفذت انقلابها نهاية العام 2014م بالتحالف مع الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وبين نفوذ التحالف العربي منذ العام 2015م في المناطق الخاضعة لسيطرته.

وأحدثت الثورة في ذكراها جدلا واسعا بين المؤيدين لها والمعارضين، وهو جدل يتجدد كل عام، ويعكس التأثير الذي أحدثته الثورة، والتحول الكامل الذي أنجزته في المشهد اليمني بمختلف الأصعدة والمستويات.

وأحيت مدن يمنية ذكرى الثورة، وكان أبرزها الاحتفالات التي شهدتها محافظات مأرب وتعز بتنظيم من شباب الثورة ومكونات ثورية، إضافة للعديد من الفعاليات التي أحياها يمنيون في أكثر من دولة حول العالم.

وعلى الصعيد الرسمي بدا الاحتفال بهذه الذكرى خافتا، ولم يصدر عن الحكومة اليمنية الشرعية ورئاسة الجمهورية أي موقف قياسا بالأعوام الماضية، باستثناء تصريح لوزير الدولة لشؤون مخرجات الحوار الوطني ياسر الرعيني نشرته وكالة سبأ الحكومية، وهو ما يلقي بظلاله على حالة التبعية المهيمنة على الحكومة من قبل التحالف العربي وفقا لمغردين يمنيين.

أما على المستوى السياسي فكان حزب التجمع اليمني للإصلاح الحزب الوحيد الذي أصدر بيانا بهذه المناسبة، داعيا فيه للاصطفاف والمصالحة الوطنية ضد ما وصفها بالمشروع الإمامي، في إشارة لجماعة الحوثي.

جماعة الحوثي هي الأخرى لم تتطرق لهذه المناسبة، ولم يصدر عنها أي موقف، وتجاهلت الذكرى الثامنة للثورة بشكل تام.

وكانت أبرز الكلمات التي صدرت في ذكرى الثورة هي الكلمة التي ألقتها الناشطة اليمنية الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان، والتي جددت فيها التأكيد على النضال الوطني ضد المشاريع التي تستهدف اليمنيين، وابرزها الانقلاب الحوثي، والتدخل الأجنبي ممثلا بالتحالف العربي، والذي وصفته بالاحتلال.

وتحولت ذكرى الثورة إلى عملية فرز واضحة لخصوم الثورة في الأمس واليوم، وأبانت بأن الأسباب التي وقفت وراء انطلاقها لاتزال قائمة، خصوصا فيما يتعلق بموقف كثير من الأطراف المحلية تجاه الثورة، وكذلك موقف دول الإقليم التي تسببت في وأد الثورة منذ اليوم الأول لها عبر ما يسمى بالمبادرة الخليجية.




Source link

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Loading...