قبائل حجور تفرض سيطرتها الكاملة على مناطق واسعة بحجة والضالع – راديو الجند

0 3


فرضت قبائل حجور في مديرية كشر شرقي محافظة حجة ، اليوم الأحد، سيطرتها الكاملة على مناطق وجبال الشاحي والحوج والذنبه ومنطقة قريات، إضافة إلى السيطرة النارية على سلسلة جبال المندلة.

جاء ذلك بعد معارك ضارية خاضتها قبائل حجور بإسناد جوي من مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن، والتي مازالت مستمرة حتى الأثناء، وفق مصادر ميدانية، حيث تواصل قبائل حجور بعد سيطرتها النارية على سلسلة جبال المندلة، تقدمها إلى عزلتي بني ريبان وبني حليس.

كما تخوض مقاومة حجور، معارك عنيفة مع الحوثيين شرقي منطقة العبيسة، بعد أن طهرت عددا كبيرا من المواقع في جبال المندلة.

وأفاد الموقع الرسمي للجيش اليمني، أن التقدم المتسارع للمقاومة في حجور تسبب في انهيار كبير في صفوف ميليشيات الحوثي التي تراجع المئات من مسلحيها ولجأوا إلى قصف المنطقة بالأسلحة الثقيلة.

وذكر أن مقاومة حجور تمكنت خلال معارك اليوم، من أسر 26 عنصرا من الحوثيين، تم إطلاق 6 منهم من أبناء مديرية الجميمة، كبادرة حسن نية.

وتكبدت الميليشيات الانقلابية مقتل أكثر من 20 عنصرا وإصابة عشرات آخرين من مقاتليها، بجانب الاستيلاء على مصفحة عسكرية واثنين من الأطقم القتالية وسيارة هايلوكس وثلاث درجات نارية وكمية كبيرة من الأسلحة المختلفة والذخائر تابعة للميليشيات.

وتزامنت المعارك مع قصف جوي مكثف لمقاتلات التحالف استهدفت مواقع وتجمعات متفرقة تتمركز فيها الميليشيات الحوثية، أسفرت عن تدمير آليات قتالية ثقيلة تابعة لهم في منطقة المندلة وشرقي العبيسة.

إلى ذلك، سيطرت المقاومة الشعبية في محافظة الضالع (جنوب اليمن)، الأحد، على عدة مواقع جديدة في مديرية “الحشاء” غربي المحافظة، عقب مواجهات تكبدت خلالها ميليشيات الحوثي الانقلابية 12 قتيلا وجريحا في صفوفها.

وذكر مصدر ميداني أن المقاومة شنت هجوما على مواقع تمركز الميليشيات، في مناطق “الزقماء”، و”حبيل يحيى”، و”حبيل نعمة”، تمكنت خلاله من السيطرة على تلك المناطق.

وأسفرت المواجهات عن مصرع ثمانية من عناصر الميليشيات، وجرح 4 آخرين، فيما لاذ البقية بالفرار، باتجاه مديرية السبرة بمحافظة إب.

وكانت المقاومة الشعبية في مديرية الحشاء، قد تمكنت، أمس السبت، من السيطرة على مركز مديرية “الحشاء” غربي المحافظة، عقب مواجهات تكبدت خلالها ميليشيات الحوثي الانقلابية قتلى وجرحى في صفوفها.



Source link

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Loading...