وكالة أنباء الإمارات – افتتاحيات صحف الإمارات

0 0


أبوظبي في 17 يناير / وام / أكدت صحف الإمارات الصادرة صباح اليوم في افتتاحياتها استمرار دولة الإمارات في نهجها الإنساني ومد يد العون لكل محتاج من الشعوب الشقيقة والصديقة من خلال تقديم المساعدات الإغاثية وآخرها توجيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، بإطلاق حملة جديدة لتقديم مساعدات عاجلة لإغاثة النازحين السوريين في لبنان بـ 18.4 مليون درهم والتي تنفذها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية ما يؤكد مواقف الدولة الإنسانية ويرسخ مسؤولياتها كعاصمة عالمية للإنسانية.

وتناولت الصحف منح حكومة الإمارات أولى التأشيرات طويلة الأمد للعلماء الفائزين بـ ” ميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي” في دورتها الأولى والثانية، وللعلماء المتأهلين للمراحل النهائية، وذلك في إطار سعيها لأن تكون أكبر مركز جذب للمبدعين والعلماء والباحثين من مختلف أنحاء العالم ودعمها للابتكار والإبداع والمبتكرين.

وسلطت الضوء على التحديات التي تواجه بريطانيا بشأن اتفاق البريكست للخروج من الاتحاد الأوروبي إضافة إلى فشل كل مساعي تركيا للسيطرة على مناطق في الشمال السوري بحجة تطويق الأكراد.

وتحت عنوان ” عطاء بلا حدود ” .. أكدت صحيفة “الاتحاد” أن الإمارات تولي قضية اللاجئين السوريين بالغ الاهتمام، بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، للتخفيف من معاناتهم، ولمساعدتهم على مواجهة صعوبات الحياة، خاصة في ظل الظروف المناخية القاسية خلال الشتاء.

وأضافت أنه منذ اندلاع الحرب، قدمت الإمارات شتى أنواع مساعدات الإغاثة، لتأمين احتياجات اللاجئين السوريين بدول الجوار، في إطار مسعاها الدائم للوقوف مع الأشقاء في محنتهم، ولمساعدة الدول المضيفة على تحمل أعباء استضافتهم وشاركت في هذه المساعي شتى أجهزة الدولة الرسمية والجهات الخيرية والمؤسسات المجتمعية، التي تضافرت جهودها، لتقديم أكبر قدر ممكن من المعونات لتوفير مستوى معيشي أفضل لأولئك الذين فقدوا الأمان.

وأشارت إلى أن حملة مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية لتقديم مساعدات بقيمة 18.4 مليون درهم، لإغاثة النازحين السوريين بلبنان، تمثل امتدادا طبيعيا لمبادرات الإمارات الخيرة.. موضحة أنه استفاد من هذه المبادرات، التي تكلفت مليارات الدولارات، مئات الآلاف من الأسر السورية في الأردن ولبنان ومصر والعراق واليونان.

وقالت ” الاتحاد” في ختام افتتاحيتها .. إن هذه مسؤوليتنا، النابعة من قيمنا الأصيلة. لذلك، يتواصل نهر الخير والعطاء لحماية الأبرياء، خاصة الأطفال والنساء، من مضاعفات وويلات الحروب، التي تسعى دبلوماسية الإمارات دوما للحيلولة دون اندلاعها أو تسويتها سلميا.

من جهتها وتحت عنوان ” دفء الإنسانية ” .. قالت صحيفة ” الوطن ” أتى توجيه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وبدعم صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، إطلاق حملة جديدة لتقديم مساعدات عاجلة لإغاثة النازحين السوريين في لبنان بـ 18.4 مليون درهم، تأكيدا لمواقف الدولة الإنسانية النابعة من خصالها وأصالة مجتمعها، وترسيخا لمسؤولياتها كعاصمة عالمية للإنسانية، تعمل لمد يد العون لكل محتاج حول العالم، أصدقاء وأشقاء، وهو نابع من إحساسها بمعاناة المنكوبين جراء مختلف الظروف سواء الصراعات والأزمات، أو بفعل العوامل الطبيعية.

وأشارت إلى أنه موقف راسخ ومن صلب المبادرات الإنسانية التي عودتها الإمارات للعالم، ومبادراتها التي لا تتوقف، وتأكيدا لنبل خصالها وما يمثله الخير من ثوابت راسخة في الوجدان الإماراتي الذي تطمئن إليه الإنسانية جمعاء، ولم يتوان عن دعمها ورفدها بكل التوجهات التي تخفف المعاناة حيث يوجد ألم ونكبات وفي مختلف الظروف.

وأضافت أن الإنسانية عنوان مشرف وعظيم، والإنسانية مواقف وأفعال، والإنسانية رحمة وخير ومحبة وسلام، وفي وطن بني على القيم وكل ما يرتقي بالنفس البشرية، كانت ترجمة معانيها ميدانا واسعا، وقد أسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” الوطن عليها، وجعل من شعبه فرسانا يجيدون صناعة الملاحم في تلك الميادين، ومهما كبرت التحديات وعظمت الصعوبات، كان ذلك دافعا أكبر لأبناء الوطن وحملة رسالته لخوض التحدي بغية تبديد الألم عن المنكوبين ورسم الابتسامة والأخذ بيدهم لتحاوز الظروف القاسية التي يمرون بها.

وتابعت أنه وطن شامخ وقيادة رشيدة بات الخير يقترن باسمها، وترسخه منهاج حياة في نفوس الأجيال، انطلاقا من دورها الثابت كعماد تتكئ عليه الإنسانية ويبقي الأمل حيا بأن هناك من يترجم كل ما يحمله من قيم ..

أفعالا قادرة على إحداث التغيير الإيجابي المنشود، وفي كل مكان حول العالم كان فيه معاناة، وطوال عقود، فإن لأبناء الوطن قصص وبطولات يشهد لها التاريخ الذي صنعوه بإقدامهم حاملين محبة وطنهم ودعمه لكل من كاد يفقد الأمل في تلقي الدعم.

وقالت “الوطن” في ختام افتتاحيتها .. كما كان لمواقف الإمارات أبلغ الأثر في محاربة كل وباء أو أزمة حول العالم، من أمراض ومجاعات وضحايا نزاعات وغيرها، فإنها تواجه برد الشتاء في المخيمات بجوار سوريا لحماية اللاجئين، بمواقفها ودعمها الذي يقوم على دفء المشاعر ونبل القيم وقوة المبادرات، وتسابق الزمن كعهدها لنجدة المكلومين والمحتاجين.

من جانب آخر وتحت عنوان ” الإمارات مركز علمي عالمي ” .. أكدت صحيفة ” البيان ” أن دولة الإمارات العربية المتحدة باتت رائدة للتميز ونموذجا للريادة ولكفاءة العمل الحكومي في المجالات كافة، وذلك بشهادة المؤشرات والاستطلاعات الدولية، ومن هذا المنطلق تتبنى القيادة الرشيدة في دولة الإمارات منظورا شاملا للتميز محوره وهدفه الرئيسي هو تحسين حياة الإنسان لأعلى المستويات الممكنة.

وأضافت ها هي مسيرة التميز تنطلق من دولة الإمارات بإرادة وجهد فريق العمل الحكومي وأبناء الإمارات الذين حولوا تجربة حكومتهم إلى مصدر إلهام ونموذج يحتذى في الابتكار والإبداع والتميز، الأمر الذي يرشح هذه الحكومة للصدارة العالمية، كما قال صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم: “إن دولة الإمارات قطعت مرحلة مهمة من مسيرة التميز الحكومي على مدى السنوات الـ 10 الماضية، وإن معيار التميز للمرحلة المقبلة هو أن تكون حكومة دولة الإمارات أفضل حكومة في العالم”.

وأشارت إلى أن دولة الإمارات تسعى لأن تكون أكبر مركز جذب للمبدعين والعلماء والباحثين من مختلف أنحاء العالم، وفي إطار هذا الهدف منحت حكومة الإمارات أولى التأشيرات طويلة الأمد للعلماء الفائزين بـ ” ميدالية محمد بن راشد للتميز العلمي” في دورتها الأولى والثانية، وللعلماء المتأهلين للمراحل النهائية، وذلك تطبيقا لقرار مجلس الوزراء بخصوص التأشيرات طويلة الأمد وتأكيدا على مكانة الدولة كحاضنة للمواهب والمبدعين.

وأوضحت ” البيان ” في ختام افتتاحياتها .. أن هذا القرار يأتي ترجمة لرؤية القيادة الرشيدة الرامية إلى تعزيز مكانة الدولة كوجهة جاذبة للعقول والكفاءات المبدعة، والتأكيد على دور الإمارات الرائد في تكريم العلم والعلماء وتحويلها إلى مركز علمي عالمي.

من ناحية أخرى وتحت عنوان ” بريطانيا.. مأزق تاريخي ” .. قالت صحيفة ” الخليج ” إن رفض مجلس العموم البريطاني الاتفاق الذي توصلت إليه رئيسة الوزراء تيريزا ماي مع بروكسل للخروج من الاتحاد الأوروبي،وضع بريطانيا، وحكومة ماي أمام المجهول، خصوصا أن موعد خروجها من الاتحاد بات قريبا، وهو 28 مارس المقبل، ولا نية للاتحاد الأوروبي لإعطائها مهلة جديدة أو التفاوض بشأن اتفاق جديد.

وأوضحت أن قرار مجلس العموم يفرض على ماي عرض خطة خروج بديلة أمام المجلس يوم الإثنين المقبل، تمكنها من تعديل الاتفاق بالتفاوض مع الاتحاد الأوروبي على الخروج النهائي، وهو ما رفضه الاتحاد فور تصويت مجلس العموم.

وقالت الصحيفة في ختام افتتاحيتها .. إنه يمكن أن تنسحب بريطانيا من جانب واحد، كما يطالب البعض من دون اتفاق مع الاتحاد الأوروبي، وهذا سيفرض عليها تبعات جمة في إطار شراكتها الاقتصادية والتجارية مع الاتحاد.. فيما حذرت ماي من انعكاس ذلك على وحدة بريطانيا.

من جهة أخرى وتحت عنوان ” أكراد سوريا خط أحمر ” .. قالت صحيفة “الوطن ” إن جميع مساعي تركيا خابت رغم كل محاولاتها لنهش مناطق في الشمال السوري، بحجة تطويق القوات الكردية التي تعتبرها إرهابية، وبالمجمل كانت هذه الخيبة استمرارا لهزائم سياسية كثيرة تعرض لها النظام التركي، بدأت في مصر مع منع سقوطها رهينة في يد جماعة “الإخوان” الإرهابية المدعومة تركيا، وتواصلت في مناطق ثانية مثل ليبيا التي تتجه لطلب لجنة تحقيق دولية بعد ضبط عدة شحنات أسلحة مرسلة لمليشيات إرهابية، وانتهاء بسوريا، التي تؤكد الدول العربية رفض أي محاولة للمساس بوحدة أراضيها واستقلالها.

وأشارت إلى أن التخبط الدولي ووجود روسيا في الميدان كانوا حاجزا يمنع أي محاولة تركية لتحقيق أهدافها بعد أن تدخل نظام أردوغان وفتح الحدود أمام جميع القادمين من أصقاع العالم للانخراط في الحرب السورية التي استمرت قرابة 8 سنوات، وتتجه وفق ما يبدو نحو خواتيمها.

ولفتت إلى أنه منذ قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سحب قواته من سوريا، كان واضحا أن تركيا دخلت في تخبط جديد، وإعلانات متناقضة على مدى أيام، وانتهاء بتصريح أردوغان بنية شن عملية عسكرية ضد القوات الكردية، قبل أن يأتي التهديد الأمريكي من قبل ترامب بتدمير تركيا اقتصاديا في حال قامت بأي هجوم من هذا النوع ، هذا ما دفع أردوغان للإعلان عن نية إقامة منطقة عازلة في شمال سوريا!، وهو ما بدا خطوة استباقية بعد الحديث عن توجه روسي لرعاية توافق بين دمشق والقوات الكردية، ببسط سلطات النظام في المنطقة الشمالية وخاصة شرق الفرات، حيث أن التسريبات توحي باكتمال المباحثات بين دمشق والوفد الكردي ووصولها إلى وضع اللمسات الأخيرة.

وقالت إن اللافت كذلك إعلان ما يسمى “هيئة تحرير الشام” الإرهابية وهي التي كانت تسمى سابقا باسم “جبهة النصرة” أي “القاعدة”، دعم أي عملية تركية في شمال سوريا، ويأتي هذا بعد أن بسطت سيطرتها على كامل محافظة إدلب ودعت إلى “تدجين” المزيد من المليشيات في خدمة تركيا، والعمل وفق مصالحها.

وأكدت ” الوطن” في ختام افتتاحيتها.. أن سوريا لأبنائها وشعبها بغض النظر عن أي شيء آخر، ولا يمكن أن يسمح لأردوغان بنهش أي قطعة منها تحت أي مبرر ، سواء الحجة التي يتم التذرع بها وهي محاربة القوات الكردية أو غيرها، كما أن المجتمع الدولي عامة والدول العربية خاصة أكدت طوال الأزمة أن وحدة سوريا خط أحمر، يضاف إلى ذلك، رفض روسي وتأكيد متواصل على ضرورة بسط السلطة السورية فوق جميع أراضي الشمال، وموقف ثابت للأكراد – المدعومين من واشنطن- برفض أي حضور تركي، ووجود جيش عشائري في دير الزور قوامه عشرات الآلاف يمكن أن يتحرك.. ومن هنا يبدو أردوغان كأنه يريد مواصلة اللعب بالدم السوري عبر زج المليشيات الموجودة بإدلب في معارك الشمال، على غرار ما قام به في عفرين، لكن أي محاولة من هذا النوع ستكون تبعاتها وخيمة على السياسة التركية، لأن هناك رفضا روسيا وتحذيرا أمريكيا من مغبة المغامرة المجنونة التي تبدو عواقبها واضحة، خاصة من حيث إعادة شلال الدم في حال قامت أنقرة بأي هجوم.

– خلا –



Source link

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Loading...