وكالة أنباء الإمارات – “مصدر” تصدر تقريراً يحدد أبرز 10 تقنيات لتسريع التنمية المستدامة على مدى السنوات ال5 المقبلة

0 2


أبوظبي في 16يناير / وام / أكد تقرير صادر عن شركة أبوظبي لطاقة
المستقبل “مصدر” بأن التقارب بين التكنولوجيات الناشئة يوفر إمكانات
تسهم في مواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري العالمية وتسريع الانتقال إلى
مستقبل مستدام.

وحدد تقرير “مستقبل الاستدامة” الذي أصدرته “مصدر” اليوم على هامش
فعاليات أسبوع أبوظبي للاستدامة بدعم كل من “ذا ناشيونال”، المنصة
الرائدة في تقديم خدمات إخبارية باللغة الإنجليزية في الشرق الأوسط
والقمة العالمية لطاقة المستقبل، أهم 10 تقنيات يمكن أن يكون لها الأثر
الأكبر على التنمية المستدامة في القطاعات الرئيسية خلال السنوات الخمس
المقبلة.

وقد استطلع التقرير آراء 151 من صناع القرار والطلبة وخبراء القطاعات
المحليين والدوليين، حول مواضيع ترتبط بالمحاور الرئيسية الستة لأسبوع
أبوظبي للاستدامة، والتي تشمل قطاعات الطاقة والتغير المناخي، والمياه،
ومستقبل التنقل، والفضاء، والتكنولوجيا الحيوية، وتكنولوجيا لحياة أفضل.

وتعليقا على التقرير، قال معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي وزير
التغير المناخي والبيئة “يشهد العالم اليوم تحولا من نموذج العمل
التقليدي نحو نموذج أكثر وعيا بالاستدامة، وتقود الإمارات عملية التحول
هذه بالاعتماد على شبابها والتعاون بين القطاعين العام والخاص. وتوفر
منصات عالمية مثل أسبوع أبوظبي للاستدامة فرصة للاطلاع على مفاهيم وحلول
الاستدامة المتطورة، وتمكين التواصل بين رواد الأعمال والمستثمرين ونشر
المعرفة بهذا المجال”.

وتشمل أهم التقنيات التي حددها التقرير نوعا من أنواع الفحم المصنوع من
الكتلة الحيوية التي يمكن أن يقلل من انبعاثات الغازات الدفيئة الصادرة
عن محطات الطاقة العاملة بالفحم، وقوالب “خضراء” مصنوعة من الكتلة
الحيوية تقلل من قطع الأشجار والاعتماد على الفحم غير النظيف، ونظام
واقع افتراضي يشجع على تعزيز ممارسات أكثر استدامة، ونوافير المياه ضمن
المدن التي تسهم في توفير المياه وتفادي استخدام الملايين من العبوات
البلاستيكية، ودهانات مراعية للبيئة توفر الحماية للأسطح وتحسن من كفاءة
الطاقة.

ومن ضمن التقنيات الأخرى التي تم تسليط الضوء عليها في التقرير، أنظمة
سلسلة الكتل التي تمكن من تشارك الإمدادات الكهربائية، وأنظمة حوسبة
سلسلة الكتل التي تعمل بالطاقة المتجددة، ومنصات تبادل الطاقة الشمسية
التي تمد المناطق النائية بالطاقة النظيفة، ونظام استرداد الحرارة
المهدورة الذي يعيد تدوير المواد الناتجة عن عمليات التصنيع وتحويلها
إلى مصدر طاقة خال من الكربون ذو قيمة مضافة، وبطارية صلبة يتم تصنيعها
بواسطة الطباعة ثلاثية الأبعاد مزودة بزيت نباتي ويمكن استخدامها في
تخزين الطاقة.

وقد تم إجراء 151 مقابلة عبر الإنترنت والهاتف في دول عدة من ضمنها دولة
الإمارات العربية المتحدة، وذلك خلال الفترة الممتدة بين 7 ديسمبر 2018
ولغاية 3 يناير 2019 . وضمت قائمة المشاركين في الاستطلاع عبر الإنترنت،
شخص واحد يبلغ عمره أقل من 21 عاما ، فيما تراوحت أعمار 24 من المشاركين
بين 21 و 35 عاما و 70 مشاركا بين سن 36-55 عاما و 40 شخصا أكثر من 55
عاما.

وقال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لـ “مصدر” الجهة المستضيفة
لأسبوع أبوظبي للاستدامة: “يعكس هذا التقرير جهودنا لدعم التنمية
المستدامة، والتي تمتد على مدى السنوات الـ 12 الماضية، استطاعت خلالها
مصدر ترسيخ خبرتها في مجال الطاقة المتجددة عبر محفظة مشاريع بارزة
منتشرة حول العالم، فضلا عن ريادتها في مجال التطوير العمراني المستدام
وذلك من خلال تطوير مدينة مصدر إحدى أكثر مدن العالم استدامة”.

وأضاف: “يهدف التقرير إلى تسليط الضوء على التقنيات المبتكرة التي ترى
الحكومات والشركات الرائدة وخبراء القطاع والمبدعين والأكاديميين أن لها
الأثر الأكبر في تعزيز تقارب القطاعات للمضي قدما تحقيق أهداف الأمم
المتحدة في التنمية المستدامة، وكذلك التأكيد على الدور الحيوي الذي
سيلعبه الشباب في تشكيل مستقبل الأعمال والقطاعات المستقبلية بشكل
مستدام. “.

من جهته ، قال الدكتور ألكساندر ريتشل، رئيس قسم التقنية في “مصدر”: ”
من خلال دورها كشركة تستثمر في تسويق التقنيات النظيفة المتطورة، تحرص
مصدر على مواكبة التوجهات الجديدة التي تساهم في صياغة تكنولوجيا
المستقبل. وفي ظل توجه المزيد من القطاعات نحو تبني الاستدامة نتيجة
لاعتماد الرقمنة وبروز المشاريع الشبابية الناشئة، فإن هذا التقرير يقدم
أفكارا حول التطورات المحتملة ضمن قطاع الطاقة المتجددة وغيره من
القطاعات استنادا إلى التصورات التي طرحها المشاركون في اسبوع أبوظبي
للاستدامة. “.

وقامت الدراسة بتسيلط الضوء على أحدث التقنيات التي من شأنها تعزيز
الاستدامة ضمن قطاعات الطاقة والتغير المناخي، والمياه، ومستقبل التنقل،
والفضاء، والتكنولوجيا الحيوية، وتكنولوجيا لحياة أفضل.

وتشمل هذه التقنيات التقاط الكربون وتخزين الطاقة ، وتحلية المياه
بالطاقة المتجددة ، والمركبات الكهربائية وذاتية القيادة، واستخدام
تقنية النانو في عمليات التصنيع، والصناعة المتطورة، وتعديل الجينات
والوقود الحيوي، والروبوتات وأنظمة البرمجيات المتطورة.

وستتأثر القطاعات الستة المذكورة بتقنيات أخرى مثل الطباعة ثلاثية
الأبعاد، وتكنولوجيا النانو، وتحليل البيانات، وسلسلة الكتل، والذكاء
الاصطناعي. وسيمكن التقارب بين هذه التقنيات وغيرها من تحسين الفعالية،
وكذلك الكفاءة في استهلاك الكهرباء، وتطوير أنظمة ذكية من شأنها أن تقلل
من انبعاثات الكربون.

-هدى-



Source link

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Loading...