روسيا تقصف إدلب وحلب والتحالف يقصف الرقة

0 12

سقط قتلى وجرحى في ريفي إدلب وحلب السبت جراء غارات كثيفة يعتقد أنها روسية، كما شن التحالف الدولي غارات على مدينة الرقة، في حين استهدفت طائرات النظام مناطق عدة في ريف دمشق وحماةوحمص.

وأفاد مراسل الجزيرة أن أشخاصا قتلوا بينهم أطفال ونساء، جراء غارات كثيفة “غير مسبوقة” يعتقد أنها روسية، استهدفت بلدات بابسقا وسرمدا وكفر دريان المكتظة بمخيمات النازحين بريف إدلب الشمالي.

وأضاف أن القصف شمل بلدات دارة عزة وكفرناها وأورم الكبرى وخان العسل بريف حلب الغربي، حيث استهدف القصف مناطق مدنية ومقرات للمعارضة السورية المسلحة، بينما تستمر فرق الدفاع المدني في عمليات انتشال الضحايا من تحت الأنقاض.

وقال ناشطون إن قوات النظام سيطرت على بلدة المهدوم شرقي حلب بعد انسحاب تنظيم الدولة الإسلامية منها، مع استمرار الاشتباكات بين الطرفين في محيط قريتي العطشانة وجب ماضي، بينما تصدت المعارضة المسلحة لهجمات قوات النظام على جبهة البحوث العلمية غربي حلب.

جانب من معارك مدينة الطبقة بريف الرقة الغربي (ناشطون)

قصف ومعارك

وفي وقت متأخر من ليل السبت، قالت مصادر محلية إن طائرات التحالف الدولي شنت سبع غارات على أحياء سكنية بمدينة الرقة التي يتحصن فيها تنظيم الدولة، وذلك بعد غارات للنظام على المدينة وأطرافها أدت لسقوط قتلى وجرحى.

وتشهد الرقة معارك بين تنظيم الدولة وقوات سوريا الديمقراطية المدعومة من التحالف الدولي، ولا سيما عند سد الفرات وبلدة الطبقة، حيث استهدف التنظيم تلك القوات بسيارات مفخخة تسببت بسقوط عدة عشرات القتلى، وفقا للتنظيم.

من جهة أخرى، قالت شبكة شام الإخبارية إن فصائل المعارضة تصدت لمحاولة تقدم قوات النظام في حي جوبر بدمشق، وكبدتها خسائر في العتاد والأرواح، بينما تعرضت أحياء جوبر وتشرين والقابون وبرزة لغارات جوية وقصف عنيف من قبل قوات النظام.

وأضافت الشبكة أن طيران النظام شن غارات على الغوطة الشرقية بريف دمشق، ما أدى لسقوط قتيل وعدة جرحى، وأن حريقا اندلع ببلدة حرستا جراء استهداف الأحياء السكينة بالرشاشات الثقيلة.

كما دمرت الطائرات مخبزا في بلدة كفرزيتا بريف حماة، وقصفت مدينتي حلفايا واللطامنة ومحيط مدينة مورك، وقصفت أيضا محيط مدينة تدمر شرقي حمص.

وشهد حي المنشية بمدينة درعا معارك بين المعارضة وقوات النظام، في حين قصفت الأخيرة عدة بلدات شرقي المحافظة مدفعيا وجويا.

المصدر : الجزيرة + وكالات

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Loading...