الجزيرة تجدد المطالبة بإطلاق سراح الزميل محمود حسين

0 12

جددت شبكة الجزيرة الإعلامية استنكارها لمواصلة السلطات المصرية اعتقال الزميل محمود حسين في سجونها دون توجيه أي اتهام رسمي له، وذلك بعد مرور مئة يوم على اعتقاله، وطالبت بإطلاق سراحه فورا.

وحثت الشبكة منظمات حقوق الإنسان الدولية وكل الصحفيين والهيئات العاملة في مجال حرية التعبير أن يوحدوا جهودهم في المطالبة بإطلاق سراح الزميل محمود حسين، ولا سيما عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

في السياق ذكرت الزهراء ابنة الزميل محمود حسين أن والدها يعاني من تعب نفسي وجسدي شديدين، وذلك بسبب الطريقة غير المقبولة التي يُعامل بها.

وقالت ابنة صحفي الجزيرة إن والدها فقد الكثير من وزنه، كاشفة معاناتها ومعاناة أسرتها أثناء سعيهم لمقابلته، حيث يضطرون للانتظار لست ساعات كي يسمح لهم بمشاهدة لبضع دقائق فقط.

تضامن

من جهة أخرى، ولإعلان تضامنهم على وسائل التواصل الاجتماعي نشر زملاء محمود حسين والناشطون في مجال حرية الصحافة صورا خاصة على صفحاتهم في مواقع التواصل بمناسبة بمرور مئة يوم على اعتقاله، كما عبروا عن تضامنهم من خلال عدة وسوم منها #الحرية_لمحمود_حسين، وبالإنجليزية #FreeMahmoudHussein.

وفي بادرة تضامن أخرى، أطلق زملاء محمود حسين وأصدقاؤه عريضة إلكترونية على موقع أفاز تدعو السلطات المصرية إلى إخلاء سبيل الصحفي المعتقل.

وأكد الموقعون على العريضة على مبدأ أن الصحافة ليست جريمة، وأن الصحفيين لهم حقوق ضمنتها القوانين والمواثيق الدولية، وفي مقدمتها عدم تقييد الحرية أو إلقاء الاتهامات لمجرد عملهم في مؤسسة تخالف توجهات الدولة التي ينتمون لها.

اتهامات مرفوضة

وأثناء فترة احتجازه، اتُهم محمود حسين بالتحريض على كراهية الدولة وإشاعة الفوضى، وبث أخبار كاذبة تمس بالدولة، والانتماء إلى جماعة مؤسسة على خلاف أحكام القانون. وتم تعديل الاتهامات الموجهة إلى محمود مؤخرا لتتضمن أيضا تهمة تسلم أموال من الخارج بنية الإضرار بالدولة.

وترفض شبكة الجزيرة الإعلامية وتستنكر جميع الاتهامات الموجهة ضد الزميل محمود حسين.

وكانت الشبكة قد دعت -في وقفات تضامن نظمتها بمقرها في الدوحة وفي مكاتبها حول العالم- المنظمات الحقوقيّة والإعلامية للتنديد باعتقال محمود حسين، ومواصلة الضغط على السلطات المصرية وممثليها حول العالم لإطلاق سراحه، وإعادته إلى أسرته.

وتؤكد شبكة الجزيرة الإعلامية التزامها برسالتها المهنية وميثاق الشرف المهني الذي أصدرته، وسعيها لنقل الخبر بموضوعية ومهنية، ووقوفها إلى “جانب زملائنا الصحفيين في كل مكان، ودفاعها عن الحق في حرية التعبير، وحماية الصحفيين من الترهيب والملاحقة القضائية والاحتجاز أثناء قيامهم بأداء عملهم، لأن الصحافة ليست جريمة”.

المصدر : الجزيرة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

Loading...